في قلب مخيم البريج في غزة، كان سعيد خليل عزّام يحضّر دروسه لطلابه حاملاً حلم التعليم الذي رافقه منذ الطفولة. لكن غارة إسرائيلية غيّرت مسار حياته إلى الأبد. بعد ثمانية أيام في المستشفى، استيقظ ليكتشف أنّ ساقيه قد بُترتا، وأن جزءاً كبيراً من حياته قد سُلب منه. رغم الألم والإعاقة، لم يتخلَّ سعيد عن