ريما القطاوي

ريما القطاوي

ريما القطاوي، كاتبة روائية، وباحثة في الشأن العام عمومًا، والفلسطيني خصوصًا، تدور اهتماماتها البحثيَّة حول القضايا العامَّة المعاصرة ودورانها في عوالم الصحافة، صدر لها رواية "كلنا على سفر". 

مقالات أخرى

تحوّل الكورال مع أحمد أبو شاويش من نشاط فني محدود إلى مساحة إنسانية تساعد أطفال غزة على استعادة جزء من طفولتهم وسط الحرب.

13 يوليو 2026

في الحرب لا تفقد المرأة حياتها فقط، بل تفقد أيضاً حقها في أن تكون امرأة. تُجبر النساء على أن يصبحن مقاتلات قبل أن يعشن أنوثتهن، وأن يحملن أعباء الحياة كاملة.

06 يوليو 2026

ستظل إسرائيل تقتلنا واحداً تلو الآخر؛ صحافيين، وأطباء، ومهندسين، وآباء، وأمهات، وأبناء، وحبيبات، وزوجات، لا لشيء سوى لتهمة واحدة هي: فلسطينيتنا.

22 يونيو 2026

أدرك اليوم أكثر من أيّ وقت مضى أنّ هذا هو واجبي؛ أن أكتب عن مدينتي غزة، كما هي، بوجعها العاري، وبصوت أصحابها الذي يجب ألّا يُحرَّف أو يُجمَّل.

22 ابريل 2026

بين فقدٍ مضى وفقدٍ يتجدد، تتجسد تراجيديا الوجع الغزي في حكاية الصحافي جهاد أبو شمالة. نصٌّ يفيضُ بالمرارةِ وهو يراقبُ المسافاتِ وهي تضيقُ.

09 ابريل 2026

يأتي رمضان في غزة مثقلاً بغياب الأحبة وذاكرة الحرب، لكنه يفتح نافذةً للتعافي؛ حيث تتحول الطقوس الجماعية إلى فعل صمود يعيد بناء المعنى والحياة.

24 فبراير 2026

حين تفرض الحرب على العائلات أن تختار بين النجاة أو الفقد، يصبح البقاء معاً فعل مقاومة، ويغدو الانتظار امتحاناً مرّاً للروح التي تحاول النجاة وسط الخراب.

09 ديسمبر 2025

نازحون من غزة يروون هجرة قسرية وسط قلق من مصير المدينة والذكرى. شهادات يومية عن الخوف والحنين، والتوثيق واجبنا لأجل الأجيال ومواجهة النسيان.

13 سبتمبر 2025

"أنا عاوز آكل.. بديش دولة!" صرخة مواطن من غزة تُجسّد أولويات الجوع على السياسة. في قلب المجاعة، يتأنّى المفاوض العنيد بينما يتساقط الناس في الشوارع.

24 يوليو 2025

في غزة، لم نعد نصدّق سوى الحرب. فهي وحدها تتكرر بثبات، بينما تتبخر الآمال مع كل مفاوضات فاشلة. نخاف الهدنة كما نخاف الحرب.

11 يوليو 2025