لعل أهم الأسباب التي أدت لهذه الفوضى في عمل المؤسسات الحكومية أن تلك المؤسسات لا تزال تحتفظ بنفس آليات العمل والروتين الذي كان متبعاً أيام النظام السابق.
تسعى الحرب الاقتصادية الأميركية الجديدة ضد طهران في جوهرها إلى تقويض الاستقرار الاجتماعي والسياسي، فيما يُستبعد أن تبقى إيران متفرجة أمام حرب استنزاف كهذه.
لفهم خطورة الأمر، وكيف استنزفت حرب إيران أحد أهم أسلحة أميركا الاقتصادية، أي احتياطي أميركا النفطي، يكفي إلقاء الضوء على كم تبقى من الاحتياطي الاستراتيجي.
أضحى بيت المسرحي الألماني برتولت بريخت يُشبه المعبد، تراقب المشرفة تطبيق المحظورات فيه، بعينيها اللتين تحاولان التقاط حركات الزوار، بينما تشرح لهم حياة الكاتب.