من قصائد وداد نبي إلى لوحة بيكاسو الشهيرة، رحلة تأمّل في غيرنيكا حيث تتشابك رموز الحرب والسلام، والفن يتحوّل إلى سلاح مقاومة وشهادة على وحشية لا تُنسى.
نُحصي نعمنا باستمرار، ونمدح الامتنان بوصفه فضيلة مطلقة، لكن ماذا لو كان الامتنان قيدًا مخمليًّا وليس فضيلة؟ يتحول الامتنان إلى ضغط اجتماعي خفي، وأداة قهر هادئة.