سيناريوهات عديدة تجري مناقشتها تتمحور حول طبيعة مآلات الحرب الجارية اليوم، أبشعها هو الذي يتحدّث عن بقاء النظام بعد إجراء تعديلات ورتوش طفيفة في سلوكياته.
سورية اليوم في مركز دائرة مخاطر حقيقية، شأن معظم دول المنطقة. ولتحاشي هذه المخاطر، أو على الأقلّ التخفيف منها ضمن حدود الإمكان، نحتاج إلى رؤية وطنية منفتحة.
أماكن في دمشق أعادتني أجواؤها إلى أيام كنا نحلم فيها بالتغيير، وسط تنامي سطوة المؤسّسات الأمنية والقمعية الوحشية، وتبلور ملامح الدولة الأمنية التي أسسها الأسد.
القسم الأكبر من السوريين الكرد مقتنعون بأن مشروع "قسد"، الذي بُني على رمال الحسابات والمصالح الأقليمية والدولية قد انتهى بعد تبدل تلك الحسابات والمصالح.
يتّضح من نتائج ما أفضت إليه الخطوات والإجراءات المُستعجَلة خلال العام الأول من عهد الإدارة السورية الجديدة؛ أنها خطوات وإجراءات طغى عليها الطابع الدعائي.