لم تترافق الاحتجاجات المطلبية في سورية مع احتجاجات على المسار السياسي للسلطة، وهيمنة شخصيات قادمة من هيئة تحرير الشام على السلطة أو مسك الرئيس ملفات حساسة.
منذ تقدّمت قوات الاحتلال، هناك أشكال محدودة من الرفض والمقاومة الشعبية له، وهو يصرُّ على إذلال السكان، وتجريف البساتين، والاستيلاء على السدود والينابيع
مضى عام وبدأ عام جديد وكل الأفكار النقدية أعلاه تتكرّر عبر مئات النصوص النقدية، التي تتبنى رؤى وطنية ومشاريع وطنية للنهوض بالدولة، وإذ هي تعي جيداً الأزمات
تتشكّل تدريجياً في سورية مظلوميتان، درزية وعلوية، وهناك مظلومية كردية قديمة وإن تأخّر الدعوة إلى مؤتمر وطني عام، واستمرار لتجييش الطائفي، سعمقان هذه المظلوميات.