استثمر الرئيس المؤقّت غي سورية صلاحياته في تعزيز سيطرته على السلطة والدولة معاً، من خلال إضافة صلاحيات جديدة لنفسه عبر تشكيل هيئات وأطر إدارية وربطها بالرئاسة.
دفعت السلطة السورية الجديدة، إن بنظرة قيادتها إلى الطائفة العلوية أو بممارسات أجهزتها الأمنية، الطائفة العلوية إلى التكتل والتحشّد والتنسيق مع مواقف معارضة.
لا بد من إعادة النظر في صلاحيات واسعة أعطيت للرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، وفي مدة المرحلة الانتقالية، وتسريع استكمال تشكيل مجلس الشعب، ليحقق التعدّدية.