المشكلة أن يهوه التقني الفائق هذا، الذي لا تحدّه معايير أخلاقية واضحة، قد لا ينجح في فرض الرعب والخوف دائماً، وإنما يفجّر غضباً مضادّاً كما يحصل اليوم في إيران.
لا يبدو أن نظام الولي الفقيه سينجو من تداعيات الحرب أخيراً، وستفرض تغيّراتٌ كثيرة نفسها على الواقع الإيراني، إن نجت إيران من الاحتراب الداخلي أوالفوضى.
مواجهة النفوذ الأجنبي الضار بالسيادة الوطنية أمرٌ بديهيّ، لكن ثمّة فرقاً بين أجنبيّ يلعب معك على رقعة شطرنج تحت النور، وآخر يخرّب كيان دولتك من الداخل.