شاعر وكاتب مغربي.
يتحول الشكل الإنساني في معرض الفنان المقام في الرباط، إلى مجرّد علامات وجودية غامضة؛ حالة حضور مؤجّل أو ذكرى عالقة في فضاء لا يمنحها الاكتمال.
استمر التحضير للمعرض المقام حالياً في مدينة مراكش أكثر من عام، بالتوازي مع الاستعدادات لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المغرب.
يعكس معرض الفنانة المغربية المقام حالياً في الرباط، اشتغالاً واعياً على اللون والمادة والفراغ، ضمن رؤية ترى في اللوحة حدثاً بصرياً قائماً بذاته.
ينحاز الباحث اللبناني في كتابه "التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية في إشكالية التداخل بين التخصصات" الذي صدر حديثاً، إلى التكامل بين مختلف المعارف.
يحيل معرض الفنان المغربي المُقام حالياً في الرباط إلى ثيمة مزدوجة: الوجود بوصفه سرداً، والذاكرة بوصفها سجلات سردية ذات طبقات متراكبة.
تعيد المسرحية التي عُرضت ضمن الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للمخرجات المسرحيات في الرباط، طرح أسئلة محرجة حول السلطة والعنف والجسد والآخر.
تحتفي دار توبقال بإرث المفكر المغربي عبر إعادة نشر مؤلفاته التي تجدد قراءة التراث وتؤسس لشخصانية تربط الإنسان بجذوره بقدر ما تنفتح على العالم.
تجمع المسرحية في عرضها ما قبل الأول، على خشبة مسرح المنصور في الرباط الأسبوع الماضي، بين المباشرة واللغة الشعرية، الرمزية والإيماءات الراقصة.
من بازوليني وتاركوفسكي إلى كوكتو وفروغ فرخزاد، كانت السينما دوماً شعراً بصرياً يطرح سؤالاً: كيف تكتب الكاميرا قصيدة؟
من قرية إنزركي في جبال الأطلس الكبير، ترصد الكاتبة المغربية في روايتها الفائزة بالجائزة الفرنسية تحوّلات الأرض والإنسان في مواجهة واقع بيئي واجتماعي قاسٍ.