من فنزويلا في ذكرى النكبة.. معرض من أجل فلسطين وثقافتها

15 مايو 2024
تحل الذكرى السادسة والسبعون للنكبة في ظل حرب الإبادة المستمرة في غزّة (فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- منذ الثامن من أكتوبر 2023، تستمر الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، مخلفةً أكثر من 35 ألف شهيد، وتتزايد الحملات العالمية للتضامن مع غزة، خاصةً مع إحياء الذكرى الـ76 لنكبة 1948.
- ذكرى النكبة لهذا العام تحمل وقعًا مختلفًا، حيث يشهد العالم على الإبادة والتطهير العرقي بتواطؤ غربي، مما يعزز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ويسلط الضوء على معاناتهم.
- في كاراكاس، افتتح معرض "فوتوغرافيا فلسطين وعناصرها الثقافية" كتعبير عن الدعم للفلسطينيين، معروضًا صورًا توثق التضامن الفنزويلي، الدمار في غزة، والثقافة الفلسطينية، مؤكدًا على الهوية والتراث الفلسطيني.

مع استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 35 ألف شهيدٍ فلسطيني، تزداد حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني ضدّ العدوان على غزّة، خصوصاً في هذا الأسبوع، حيث تُستعاد في العديد من مدن العالَم الذكرى السادسة والسبعون لنكبة 1948، عبر فعاليات ثقافية مختلفة تسلّط الضوء على همجية الاحتلال وما يُرتكب من انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي في غزّة.

وتختلف ذكرى النكبة هذا العام عن غيره، ذلك أنّ العالَم يشهد مباشرةً على الهواء ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي، بتواطؤ غربي، الإبادة والتطهير العِرقي وسرقة مُمتلكات الشعب الفلسطيني، وفي هذا ما يجعل الشعوب التي ترفض استمرار هذا العدوان على غزّة، تتخيّل معاناة الشعب الفلسطيني في نكبة 15 أيار/ مايو 1948، والتي بالكاد يتحدّث عنها الإعلام الغربي.

وفي هذا الإطار، شهدت العاصمة الفنزويلية، كاراكاس، اليوم، افتتاح معرض "فوتوغرافيا فلسطين وعناصرها الثقافية"، الذي يأتي إحياءً لذكرى النكبة، وتعبيراً عن دعم الشعب الفنزويلي ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني في غزّة هذه الوحشيات الجديدة.

من افتتاح المعرض
من افتتاح المعرض

تضمّن المعرض صوراً فوتوغرافية متنوّعة، بعضها تُظهر الشعب الفنزويلي الذي احتلّ شوارع كاراكاس في حقب تاريخية مختلفة، تعبيراً عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وتنديداً بالخروقات الدولية التي ارتكبها كيان الاحتلال في مراحل تاريخية مختلفة. أمّا بعضها الآخر، فيعكس الجانب الثقافي والتراثي للمدن الفلسطينية.

ولم يغفل المعرض صور الدمار الأخيرة التي تعرّضت لها مدينة غزّة، حيث خُصّص حائط كامل لتوثيق الدمار الذي تعرّضت له المباني الثقافية في القطاع المُحاصر. كذلك تمَّ عرض صور فوتوغرافية تشير إلى العناصر الثقافية الموجودة في التراث الفلسطيني، مثل التطريز والمطبخ الفلسطيني، إضافة إلى فن الدبكة والرقص وغيرها من العناصر الثقافية.

المساهمون