أدى تصاعد الحرب في المنطقة وتعطل إمدادات الطاقة إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، ما دفع الدول الصناعية إلى البحث عن بدائل عاجلة لتعويض العجز الطاقي
لم تكن أصداء المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مجرد أخبار عاجلة يتابعها المصريون عبر الشاشات.
تتسع تداعيات الحرب في المنطقة لتتجاوز أسواق النفط والغاز، وتصل إلى سلاسل التوريد العالمية في قطاعات حيوية مثل الأسمدة وأشباه الموصلات
بدأت ألمنيوم البحرين إيقاف ثلاثة خطوط صهر تمثل 19% من طاقتها الإنتاجية في إجراء احترازي لضمان استمرار التشغيل وسط اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
زادت كوريا الجنوبية واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي في فبراير 35% إلى 4.5 ملايين طن، في خطوة احترازية مع تصاعد الحرب في المنطقة.
قررت وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن 411.9 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لكبح ارتفاع أسعار النفط بعد اضطراب الإمدادات بسبب الحرب في المنطقة.
قد تستفيد الجزائر من ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الطلب الأوروبي على الغاز، لكن الحرب قد ترفع كلفة الواردات وتضغط على التضخم والقدرة الشرائية.
تحولت روسيا إلى أكبر المستفيدين اقتصادياً من الحرب على إيران، مع ارتفاع الطلب على نفطها وتخفيف القيود الأميركية لضبط أسعار الطاقة.