النخب السياسية الحاكمة والنخب المثقّفة التي تشاركها في واقعيتها السياسية ما زالت عاجزة عن فهم العلاقة بين الحق والقوّة، رغم كل الإخفاقات التي واجهتها على مدار قرن بسبب منظورها "الحسابي" الضيّق الذي يتجاهل بعداً في الصراع بين مطالب الحق وعجرفة القوّة.