بدا على المشجع المغربي إسماعيل سكيرة مزيج من الإرهاق والسعادة، بعدما قطع رحلة طويلة للغاية بالدراجة من العاصمة الفرنسية باريس إلى العاصمة المغربية الرباط.
باتت استدامة المعهد في باريس اليوم تعتمد على الدعم الفرنسي، ومساهمات عربية محدودة، رغم الطموحات الكبيرة بتطوير مشاريعه، ومنها متحفه الذي يفتتح عام 2027.