كشمير

بينما كانت نيران الصراع تتصاعد على الحدود بين الهند وباكستان، كانت هناك جبهة أخرى مشتعلة بصمت ولكن بعمق، على المستوى الثقافي.

في تطوّر لافت على الساحة الباكستانية، أعلنت جماعة مسلّحة جديدة عن وجودها في الشطر الباكستاني من إقليم كشمير، وأطلقت على نفسها اسم "حركة طالبان الكشميرية".

منذ استقلال باكستان عن الهند عام 1947 وتقسيم شبه القارة الهندية بين الدولتين، لم يعد نهر السند مجرد مجرى مائي يفصل بين أراض جغرافية، بل أصبح رمزاً للصراع.

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن باكستان لن تحصل على مياه من الأنهار التي تتمتع الهند بحقوق استخدامها. جاء ذلك بعد شهر من هجوم سقط فيه قتلى

اتفقت باكستان والهند على إعادة تموضع قواتهما بحيث تعود إلى مواقعها المعتادة على طول الحدود في منطقة كشمير بحلول 30 مايو/أيار الجاري.

أعلن وزير الخارجية الباكستاني أن كبار ضباط الجيشين الهندي والباكستاني تحادثوا الأربعاء والخميس واتفقوا على تمديد وقف إطلاق النار حتى الأحد.

ارتفعت أسعار الأسهم الهندية والباكستانية، اليوم الاثنين، أول أيام التداول، بعد إعلان الدولتين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما يوم السبت الماضي، حيث عاد

استأنفت الخطوط الجوية الباكستانية عملياتها المتعلقة بالحج، التي تضررت كثيراً بسبب الإغلاق المتقطع للمجال الجوي منذ 7 مايو بعد حرب قصيرة بين باكستان والهند.