في وقتٍ ما، كانت نظريات المؤامرة مادة فاتنة للمنتجات السمعية والبصرية. في الستينيات والسبعينيات، ظهرت أفلام عديدة اعتمدت على هذا النوع من التكهّنات
عادت جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال لتثير غضب الرأي العام في المغرب من جديد، بعد أن هزّت البلاد خلال الأيام الأخيرة، جريمة اغتصاب جماعي لطفل.
وكالة "كيغل كارتونز"
بسمة النسور
كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.
ثمة نماذج مستهترة أعماها الطمع وشهوة الظهور، يجعلون من أطفالهم اسثماراً رخيصاً، متناسين أنهم أمانة في أعناقهم، عليهم حمايتهم برمش العين.
تُتداول في لبنان أخبار متعلقة بحادثة تحرّش تعرّض لها عدد من الأطفال في خلال رحلة مدرسية خارجية، من قبل أحد المدرّبين القصّر، بحسب المعلومات الأولية.
سارة الجعماني
"لام شمسية" الذي عُرض في موسم رمضان، لم يكن مجرّد دراما اجتماعية، بل كان بمثابة تحقيق بصري في واحدة من أعمق الجراح الاجتماعية؛ التحرّش بالأطفال.
أصدرت محكمة جنايات دمنهور بمحافظة البحيرة المصرية حكماً أولياً بالسجن المؤبد على موظف يعمل مراقباً مالياً بمدرسة خاصة، بتهمة هتك عرض الطفل ياسين
صارت صور الاعتداء الجنسي على الأطفال المنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي "أكثر واقعيةً بشكل ملحوظ"، بحسب ما أعلنته مؤسسة مراقبة الإنترنت في تقريرها لعام 2024.