لمس السوريون خلال 2025 أن زمن الملاحقات والاعتقالات والرمي في غياهب أقبية السجون والمعتقلات قد انتهى، وأن بلادهم تحاول دخول طور جديد لتشييد مستقبل أفضل.
إن كان من الممكن تقديم جردة حساب في سورية، بعد مرور عام على الخلاص من نظام الاستبداد، فإن مياهاً كثيرة جرت خلاله، وحدثت تغيرات على مختلف المستويات السياسية.
الحكم بأن الأزمة الوطنية الكبيرة، التي عاشتها سورية خلال العقد المنصرم، كشفت مدى "تصحّر" الهُويَّة الوطنية السورية أو حجم "الأميّة الوطنية"، يحتاج إلى تدقيق.