هناك توجّه ممنهج لتحويل الحشد الشعبي إلى نموذج قريب من الحرس الثوري، لكنه نموذج مموّل من الدولة العراقية، ومرتبط في الوقت نفسه أيديولوجياً بمركز خارجي.
يظهر على أطلال نظام المكونات في العراق وضع جديد، هو استكمال لصيرورة بدأت بخط موازٍ مع مبدأ المكونات، وتخطّته لصالح توطيد الهيمنة الشيعية على السلطة، وإحياء الوطنية العراقية ذات المركزية الشيعية، بديلا عن التقسيم المكوناتي الذي غابت عنه تلك الهوية.