ليست منطقة المغرب العربي في حاجة إلى مزيد من الصراعات، ولا ساكنتها في حاجة إلى العيش في قلقٍ وفي عدم استقرار لا يخدم أحداً، وليس في صالح أيٍّ من دول المنطقة.
لا يتحقق النجاح إلا من خلال التفكير في المشكلات والبحث لها عن حلول، في إطار منظومة كلّها بحث وعلم وإدارة بالكفاءة، إضافة إلى إحاطة العمل بحزمة تحفيزات.
بالاعتراف بالدول الفلسطينية سقطت سردية حصانة الكيان من الانتقاد والتجريم، وهو ممّا كان لا يمكن تخيّله قبل "طوفان الأقصى"، عندما رُبط ذلك بمبدأ معاداة السامية.