انحدار حضاري فرنسي لم يشكّ أحدٌ البتّة في أنّ فرنسا ستصل إليه يوماً، ولكنّها، للأسف، لم تصل إليه، بل تجاوزته في حقّ عمدة سان دوني، وفي حقّ الغزّيين وفلسطين.
ليست منطقة المغرب العربي في حاجة إلى مزيد من الصراعات، ولا ساكنتها في حاجة إلى العيش في قلقٍ وفي عدم استقرار لا يخدم أحداً، وليس في صالح أيٍّ من دول المنطقة.