أكد قيس سعيّد في مناسبات سابقة أنّه لن يسلّم المسؤولية إلّا إلى "شخص وطني"، لكنّ ملامحه لم تتضح، فمعظم الذين أعلنوا نيّاتهم الوصول إلى المنصب اتهموا بالخيانة.
بعد المساس بجمعية النساء الديمقراطيات والمنتدى الاقتصادي والاجتماعي والضغوط على اتحاد الشغل، لم تسلم الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان من ضغوط السلطة.
لم تتراجع معدّلات الفساد، ولم ينقص عدد الفاسدين، بل زادوا، على الرغم من أنّ حملة الرئيس قيس سعيّد على الفساد في تونس متواصلة للسنة السادسة على التوالي.
تعرّض "المواطن الباحث" مولدي القسومي أخيراً لهجوم شديد بسبب مواقفه السياسية والفكرية، هو المنخرط اليوم في مبادرات ذات منحى تصالحي بعيداً عن المظلات الحزبية.
لا يعاني الإسلام مما فعله أبناؤه على امتداد التاريخ فقط، ولكنه يواجه أيضاً حواجز شتى تجعله عرضة للإقصاء والتهميش من مثقفين غربيين لديهم نظرة عنصرية تجاهه.
استعادة الاتحاد التونسي للشغل قدرا من حيويته واستقلاليته، قد يسمح بتخفيف الضغط عليهم، وقد يؤدي إلى رفع سقف الحريات وعودة التوازن بين السلطة والمجتمع المدني.
أمام القيادة الجديدة لاتحاد الشغل في تونس مهام عديدة، منها كسب ثقة القواعد وتجديد الخطاب النقابي وفتح الحوار مع رئاسة الجمهورية أو وضع خطة نضالية لحماية الاتحاد