لا تعترف المجتمعات الأبوية بالتنوّع وتسعى جاهدة إلى فرض أنموذج مُهيمن للرجولة يجعل من القوّة، وإخفاء الهشاشة إنموذجا لما ينبغي أن يكون عليه "الرجل الحقيقي".
في زمن يفترض فيه أن يكون البيت ملاذ الأمان، تكشف قضايا صادمة عن خيانة عميقة تطاول أجساد النساء وكرامتهن. من فرنسا إلى بريطانيا وما بعدهما، ينتشر نمط إجرامي.
لا تنظر السلطة إلى النساء إلا بوصفهنّ أجسادًا تغري وتفتن وتثير الرجال، فتلهيهم عن أعمالهم ومسؤولياتهم المُتمثّلة في تدبير الشأن السياسي والعسكري وغير ذلك