يعرض كريس هيدجز منتقلاً من تحليل الأخبار إلى نقد الأفكار والصياغات الشائعة للحرب في غزّة من زوايا مختلفة ومتعدّدة، لكنّها تساهم في تسليط الضوء على حجم الكارثة.
نحن في حاجة إلى استراتيجية شاملة، تبدأ بلقاء فلسطيني شامل وتفويض فلسطيني جماعي في مصير الحرب، واستعداد "حماس" من أجل ذلك يعني تفويضها الجميع الفلسطيني.
تعمل إسرائيل جاهدةً من أجل ترجمة تطلّعاتها في البقاء في جنوب سورية وعدم الانسحاب من المناطق التي احتلّتها حديثاً، ولهذا فإن الصراع الطائفي يخدم أجندتها.
ما لم تشعر أميركا بأن "تخبط" ترامب سيجلب لها أزمات اقتصادية وسياسية في علاقتها العربية، فسيواصل الرجل التعامل مع غزّة والضفة على أنها سلعة قابلة للبيع.
سرّ استمرار اتفاق وقف النار في غزّة (للمفارقة) سيكون ضعفه، واحتمال تطوّره هو الخوف المستمرّ من فشله، بحيث يدفع هذا الضعف إلى مواصلة الجهد من أجل تعزيزه.
ليست الحقائق في الأرض مهمّة بالنسبة لقيادة حركة حماس ما دامت فصيلاً قادراً على الحديث باسم غزّة، والإنابة عن الغزّيين في كلّ شيء يتعلّق بمستقبل حياتهم.
ثمّة شيء "جيني" مضادّ للوطنية الفلسطينية، وللنضال والكفاح الفلسطينيين في دولة الأسد، شيء يجعل التحرّك ضدّ الوطنية الفلسطينية أمراً محموداً، ويسعى إليه النظام.