موجز الأخبار
كاتبة وصحافية لبنانية.
ذاكرة البشر، مثل ذاكرة الهاتف الذكي، تحتاج إلى تنظيف وترتيب والتخلّص من الشوائب والكراكيب غير المفيدة، التي تعيق المرور وتشوّش على الصفاء.
ليس العنف التوليدي معركة جندريّة واجتماعيّة بين النساء والرجال، بل هو نموذج لتدنيس الأمومة وتشويهها وتحميل الأمّهات أقبح الذكريات وأعمق التجارب جرحاً.
الاختلاف بين أذواق الأجيال أمر بديهيّ، ولكنّ الحساسيّة المُفرطة التي يتعامل بها الأب مع مطرب ابنته المفضّل تحفر عميقاً في العلاقة بينهما.
قرّرت ثلاثُ طفلات قبل ثلاثة عقود ترك أسرّتهنّ الدافئة وأحلامهنّ المُرهفة ليشهدن معاً "معجزة شروق الشمس" كما هيّأت لهنّ مخيّلاتهنّ البريئة.
فعاليّة كأس العالم لكرة القدم هي ظاهرة ذكوريّة بامتياز. إنّها أفضل وأصدق ما يمكن أن يخبرنا عن حال ذكور البشر وانفعالاتهم وعصبيّاتهم وتقديراتهم.
يكافح عمّال الإغاثة القلائل في المجاعات والحصار لإيصال الأمصال والمحلول الملحيّ، ويشرب من لم تصل إليهم الإغاثة مياه البحر يأساً من النجاة.
تعود الفتاة إلى بيت أهلها، وقد صارت امرأة، ثمّ أمّاً. تعود زائرةً أو ضيفةً، لكنّ ما لا تعترف به هو أنّها غالباً ما تعود لتبحث عن شيء أضاعته.
كيفما قلّبنا الصور والصفحات سنرى الآباء والأمّهات يحملون جثث أطفالهم ويمضون مفطوري القلوب، بينما المذبح ينتظر المزيد والمزيد.
بينما الحرب تتابع أشغالها في الخارج، نعجز حتّى عن الانتظار، نروح نحشو وقتنا بأيّ شيء يبعدنا عن الهواجس والرؤى والتوجّس وانتظار الأسوأ.
يثير حاتم علي فضولنا ممثلاً، لم عاد للتمثيل؟ ولم "نورس" بالتحديد؟ اشتاق للتمثيل فقط؟ أم اضطر أن يشغر مكان ممثل تخلّف في اللحظة الأخيرة؟ أم أنّ الأمر أعمق بكثير؟