إنّ توجيه السياسة العامة نحو المنافسة يزيد من تلحيم التصورات الشوفينية المتناقضة مع الخطاب الوحدوي التي سبق للبلدان المغاربية أن صاغته في مراحل التحرير.
هناك ضرب من السياسات المُفكَّر فيها تبلورها النُّظم السائدة لغايات مختلفة، يُراد بها محو التاريخ الموازي للأفكار وللممارسات التي نشأت، منذ حُقبٍ بعيدة.
الاختيارات المبنية على أساس التحرير، أو الانفصال، أو تقرير المصير، يمكن أن تسبّب مزيداً من تعقيد أعمق للإشكالات العالقة في المنطقة، خصوصاً التغيير المنشود.
كان اغتيال المهدي بن بركة بمثابة قتل لنوعين من المعارضة: الراديكالية، أو الثورية، التي أصبحت خارج المجال الشرعي، وَتُدَار من الخارج والأخرى "الإصلاحية".
ليست الثقافة السياسية مفهوماً ظرفيّاً لعملية الإنتاج الثقافي والسياسي للمواقف والتصوّرات، بل هي أكثر من ذلك: المستوى الفوقي الذي يرقى إليه تطوّر المجتمع.