تحول وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى واجهة فعلية للوساطة العُمانية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ بذل جهوداً مكثفة لصياغة اتفاق في جنيف السويسرية.
تعطي الإدارة الأميركية، وفي مناخ تشكيل مجلس السلام، مؤشّراتٍ على أن السلام الذي تبشّر به هو غير ما تعهده وتؤمن به سائر الدول والمنظومات والثقافات في عالمنا.
يضم "مجلس السلام" مجرم الحرب نتنياهو ولا يضمّ أيَّ مسؤول فلسطيني، وكأنّ السلام سيُبرم بين الإسرائيليين أنفسهم، وذلك وحده كاف للتشكيك في أهدافه الفعلية.