تواجه الحوامل النازحات في لبنان مخاطر صحية متفاقمة في مراكز الإيواء، حيث تُركن لمصيرهنّ من دون أي تدابير رسمية أو خطط طوارئ، وصارت الولادة هاجساً يؤرّقهن.
للجدات أيضاً أحلام. ربما فقدنها بسبب الزواج المبكر أو العادات والتقاليد أو غيرها من الظروف التي منعتهن من تحقيق مرادهن، وتعلّم القراءة والكتابة بين الأحلام.
ليس الاهتمام بالصحة النفسية ترفاً، لما تسببه الاضطرابات النفسية من آثار سلبية على صحة الفرد. في لبنان الذي يعيش أزمات اقتصادية واجتماعية ومعيشية متراكمة، تزداد الحاجة إلى الدعم النفسي.