لم تكن العملية العسكرية التي انتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حدثاً معزولاً، بل تتويجاً لمنطق سياسي يرى أنّ القوّة وحدها كافية لفرض الوقائع
ماذا لو كانت المعلومات التي نتخذ على أساسها قراراتنا مغلوطة أو مزيّفة؟ وماذا لو كان مصدر هذا التزييف أفراداً يُفترض أنهم في طليعة من يسعون إلى كشف الحقائق؟
إن انتخاب جوزاف عون رئيساً للبنان وتعيين نواف سلام رئيساً للوزراء يمثّلان بداية تغيير محتملة في المشهد السياسي، وسط آمال بأن يساهم الأمر في إعادة بناء الدولة.
وسط هذا الكم الهائل من الظلم الحاصل يومياً في قطاع غزّة ولبنان، بتّ أرى أنّ مشاعرنا نحن الإعلاميين، حتى الدموع التي نحاول إخفاءها، هي جزء من رواية الحقيقة.