سورية: قتلى وجرحى جراء انفجارات في أعزاز وريف إدلب

01 سبتمبر 2018
سيارة مفخخة انفجرت في أعزاز (تويتر)
+ الخط -

قُتل وأُصيب، اليوم السبت، عدد من المدنيين ومقاتلي الفصائل، جراء انفجارات وقعت في ريفي حلب وإدلب، شمالي سورية.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ "سيارة مفخخة انفجرت قرب مكان اعتصام المدنيين، أمام مبنى المجلس المحلي في منطقة الميتم بمدينة أعزاز شمالي حلب".

وأدى الانفجار الذي وصفته المصادر بـ"الضخم"، إلى سقوط ثلاثة قتلى من المدنيين على الأقل، وإصابة العشرات، فضلاً عن دمار كبير في المنطقة.

وأوضحت المصادر أنّ حصيلة الضحايا قابلة للارتفاع، بسبب وجود حالات حرجة بين المصابين، إذ كانت خيمة الاعتصام تضم عشرات المدنيين المطالبين بحلّ المجلس المحلي.

وتقع مدينة إعزاز ضمن سلطة فصائل "الجيش الحر" المدعومة من تركيا، وتضم آلاف النازحين من مناطق عدّة في سورية.

وتزامناً اليوم السبت، أُصيب ستة مدنيين، وعناصر من "هيئة تحرير الشام"، جراء انفجارات منفصلة في محافظة إدلب.

وقال ناشطون إنّ أربعة مدنيين، وعناصر من "تحرير الشام"، أُصيبوا نتيجة انفجار سيارة مفخخة قرب معمل السجاد في مدينة الدانا شمالي مدينة إدلب.

كذلك أُصيب عنصران من "تحرير الشام" نتيجة انفجار عبوة ناسفة في محيط مدينة سراقب جنوب شرقي إدلب، فيما جُرح مدني بانفجار عبوة ناسفة أثناء عبوره طريق سرمدا – إدلب.

وتسود مخاوف بشأن مصير محافظة إدلب، المحاذية لتركيا، التي تشكّل آخر معقل للفصائل السورية المعارضة، إذ يخشى أن ينفّذ فيها النظام وحلفاؤه عملية عسكرية شبيهة بالتي خاضها ضد درعا وجنوب سورية.


وحذّرت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، من أنّ محافظة إدلب التي تضم ثلاثة ملايين شخص، قد تشهد "أسوأ سيناريو" منذ اندلاع الأزمة بسورية.

وفي الأسبوع الماضي، حذرت تركيا من أنّ الحل العسكري في إدلب سيكون "كارثة"، في حين أعربت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في بيان مشترك، عن "قلقها الكبير" إزاء هجوم عسكري على إدلب، والعواقب الإنسانية التي ستنجم عنه.

وكانت محافظة إدلب قد شهدت، منذ أشهر، تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الفصائل العسكرية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين، وسط اتهامات لخلايا نائمة من تنظيم "داعش"، أو عملاء للنظام السوري بالمسؤولية عنها.