دفعت تداعيات الحرب في الخليج قادة مجلس التعاون إلى التشديد، في قمة جدة، يوم الثلاثاء، على أهمية إقامة مشروعات مشتركة لأنابيب نقل النفط والغاز.
تسبب إغلاق مضيق هرمز واستهداف مرافق النفط والغاز الخليجية بأخطر أزمة طاقة عالمية في العصر الحديث، ما دفع دول العالم للبحث عن بدائل.
تعتبر أزمة الطاقة العالمية الحالية الأكبر في التاريخ، بعدما اجتمعت صدمتا النفط والغاز معاً، مع إغلاق شريان هرمز وقصف منشآت الخليج، ما ضاعف حجم النقص العالمي
تتوقع الحكومة الروسية أن تواصل بيع الغاز الطبيعي إلى الصين خلال السنوات المقبلة بأسعار تقل بنحو الثلث عن تلك التي تدفعها الدول الأوروبية.
هبطت أسعار الغاز المُسال في آسيا مع ضعف الطلب وهدوء المخاطر، فيما تراجع الغاز الأوروبي بفعل تنامي الاعتماد على إمدادات الأنابيب.
بينما يسيطر ملف الطاقة على النقاشات العالمية بعد الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، تبرز تونس كحلقة وصل أساسية بين شمال المتوسط وجنوبه
قال وزير البترول المصري كريم بدوي اليوم، إن تكلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال قفزت إلى نحو 20 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية حالياً.
بدأت الجزائر مباحثات جدية حول إمكانية تصدير الغاز إلى الأردن، في ظل أزمة الطاقة التي تشهدها السوق الدولية وتضرر إمدادات الأردن بسببها.