أعادت الحرب في المنطقة إحياء الحديث عن البترويوان أو بيع النفط باليوان، حيث بدأت إيران قبول المدفوعات باليوان الصيني للسماح لسفن الشحن بالمرور من مضيق هرمز.
تراجع الذهب قليلاً مع قوة الدولار وتزايد المخاطرة بفعل توقعات استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية، فيما تباينت أسعار النفط وسط قلق مستمر على الإمدادات.
في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الحرب في المنطقة، تجد الحكومات نفسها أمام معضلة مالية متصاعدة: هل تخفف الضرائب على الوقود أم تحافظ على إيراداتها؟