تستكمل إسرائيل حربها على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا"، والتي غطتها الإدارة الأميركية منذ "صفقة القرن".
مشكلته نتنياهو التي يدركها العالم تكمن في أنّ الفلسطيني لا يريد الخروج من أرضه، على الرغم من سياسات الترويع ومحاولات التركيع والإخضاع والتجويع والقهر والظلم.
كشف مركز "عدالة" الحقوقي في الداخل الفلسطيني أن المحكمة العليا تبنت رواية الدولة بشأن قضية إغلاق مراكز "أونروا"، ما يمثل محاولة لتصفية اللاجئين الفلسطينيين.