يعكس أداء الأسهم الأميركية والدولار صورة دقيقة لحالة الاقتصاد الأميركي الذي يواجه مزيجاً معقداً من الضغوط التضخمية وتداعيات الحرب.
أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع حاد يوم الأربعاء بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اللحظات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
بين تهديدات التصعيد العسكري واحتمالات الانفراج السياسي، تقف الأسهم الأميركية ومعها الأسواق العالمية على حافة الترقب، إذ شهدت وول ستريت تراجعاً اليوم.
استعادت العقود الآجلة لأسواق الأسهم الأميركية بعض الزخم، لكن الانتعاش لا يخفي حقيقة أكثر قتامة مع الاتجاه لتسجيل واحدة من أقسى خسائرها الشهرية.
تبدو البورصات كأنّها تسير على حافة الهاوية. لكن على عكس توقعات المتشائمين، لا تزال الأسهم الأميركية صامدة نسبياً أمام العاصفة. فما الأسباب؟
تسارعت موجة البيع في الأسهم الأميركية اليوم الخميس، وسط تصاعد الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تساؤلات عما إذا كانت الأسواق المالية تستجيب لتقلبات مواقفه بالمصادفة، أم إن ثمة تلاعباً في الخفاء.
في مشهد يعكس تزايد القلق، تواصل الأسهم الأميركية تراجعها لليوم الثالث على التوالي، وسط ترقب لانتهاء صلاحية خيارات مالية بقيمة 5.7 تريليونات دولار.