بات من الصعبِ اليوم الحديث عن شارعٍ عربي، وإنّما عن مجموعة شوارع، فهناك شارع مسيحي، وشارع إسلامي، وهذا الأخير بدوره يمكن أن ينقسم إلى شارعين، سني وشيعي.
من لا يزال يفكِّر في زمانٍ صار التفكير فيه ترفاً، محظوظٌ بحق. والسوري المحظوظ ليس الذي نجا من كلِّ طرائق الموت التي أحاطت به فحسب، بل الذي نجا من أثر الرعب.
في كل المنطقة لسنا في موقع تحقيق أرباح. نجاحنا هو في الحدّ من الخسائر، خصوصاً في لبنان. هنا يخطئ من يعتقد أنه بكسر فريق شريك أساسي بيد إسرائيل يمكن تحقيق ربح.
من واجباتنا جميعاً، وطنيين سوريين، الحفاظ على الإنجاز الأهم في دحر نظام الاستبداد وإسقاطه. وذلك لن يحصل إلا بتحقيق البقية الباقية من أهداف الثورة السورية.
لم يتطرق وفد السوريين العلوييين الذي التقى الرئيس الشرع إلى حقوق العلويين السياسية، بوصفهم مكوّنا اجتماعيا موحّداً أو أفراداً سوريين لهم حقوق المواطنة السياسية