أدى بقاء عدد من دبلوماسيي نظام الأسد على رأس عملهم في السفارات إلى استياء في سورية، إلا أن محللين رأوا أن عدم عزلهم يراعي مبدأ استمرارية العمل في مؤسسات الدولة.
يتولّي نبيل فهمي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في وقت تواجه تحدّيات كبيرة بالنظر إلى التصعيد في منطقة بعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
لم يكن التمرّد الدبلوماسي الذي قاده رئيس الوزراء الإسبانسانشيز مناورة سياسية عابرة، بل إعلان صريح عن طيّ صفحة التفويض المطلق والتبعية العمياء للسياسات الأميركية