بعد إعلان ترامب رفضه الصريح عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، والتلويح بعقوبات وعزلة سياسية واقتصادية على العراق، دخل المشهد السياسي في بغداد مرحلة معقدة.
تشمل الصدمة اليوم الشيعة قبل السنّة؛ فالمواطن في الوسط والجنوب يخشى عودة "الديكتاتورية الحزبية"، وتغلغل "دولة القانون" في مفاصل الحياة الاقتصادية والأمنية.
أعلن رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي، الثلاثاء المقبل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في خطوة جاءت بعد ساعات من إعلان الإطار التنسيقي ترشيح المالكي
طالب حزب "تقدم"، أكبر القوى العربية السنية في العراق، الائتلاف الحاكم ، بمراعاة "القبول الوطني" في تسمية مرشحه لرئاسة الحكومة، في إشارة إلى نوري المالكي.