بعد انهيار الاتحاد السوفييتي سعت روسيا جاهدةً إلى استعادة هيبتها، لكنها وجدت نفسها تفتقر إلى الموارد اللازمة والنفوذ الكافي لتسترجع دورها دولة عظمى لتقارع
يريد بوتين الكثير من سورية، وقد يكون ما يريده منها يفوق ما يريده الشرع. فروسيا حالياً، تراجعت في أوكرانيا مرّة أخرى، لتستقرّ الجبهاتُ على وضعٍ لا يخدمها.
الصمت والتردّد العربي والخليجي في اتخاذ موقف واضح إزاء جرائم إسرائيل في غزّة، والسكوت على الدعم الأميركي لها، هو ما جرّأ إسرائيل على توسيع دائرة اعتداءاتها.
خضعت الأفكار التي جرى تسويقها في برامج قناة الحرّة بشكل تام لاتجاهات السياسة الأميركية، وكان ضيوف القناة الدائمون ينتمون إلى تيار واحد مع إقصاء كل مختلف.