يضمّ الكتاب الصادر حديثاً ثلاثمائة وثيقة تشكلّ شواهد على المقاومة والاقتلاع في الجزائر، وإدماج الجزائريين في الشام، والصراع العثماني الفرنسي لاستقطاب ولاءاتهم.
تواجه الأفكار الديكولونيالية التي نشأت في الجنوب العالمي رفضاً واسعاً في فرنسا بسبب ارتباط الدولة العميق بماضيها الاستعماري، ما يجعل هذا النقد تهديداً للهوية.