إذا استطاعت طهران الصمود أو فرض نوع من الردع، فقد يؤدي ذلك إلى ترسيخ معادلة توازن جديدة، تُجبر مختلف الأطراف على إعادة حساباتها السياسية والاستراتيجية.
يأتي الاختلاف حول تعريف العدوّ من العجز عن التفرقة بين أنظمة محلّية ذات طبيعة احتلالية والمحتلّ نفسه، وبين إجرام يتوقّف عند حدود السيطرة وإجرام لن يتوقف.
قلّة الحيلة (انعدامها على الأصح) ساطعةٌ في الحالة الفلسطينية، كما حالة العرب الذين رحّبت حكوماتهم بما قرّره ترامب من مجالس ولجان (وقوة استقرار لا أخبار بشأنها).
في تغريدة وليد جنبلاط جرعة زائدة من البداهة، وصف سعي إماراتي لمحاصرة الرياض في كل جبهة، ونديم قطيش وحده ربما حاول إقناعنا بأن الإمارات لا تدعم "الدعم السريع".
ينحسر تأثير خطاب معاداة السامية في المجال العام الغربي، ويفقد فعّاليته المعلومة في التصدّي لكل من سوّلت له نفسه إبداء قدر من التعاطف مع القضية الفلسطينية.
الاستقبال اللافت للرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين يمثّل إشارة سياسية ورمزية لا تخلو من دلالة، تعكس رغبة الروس في فتح صفحة جديدة في علاقاتهم مع غريمهم السابق