في غياب المرجعيات المشتركة، يُفرغ مفهوم "الشعب السوري الواحد" من معناه، ويُعطّل مفاعيل المواطنة والمشاركة، متحولاً شعاراً مارقاً لا يحمل رمزيةً مقدّسةً.
بعد مجازر الساحل السوري، فإنّ مجازر السويداء أيضاً كلفةٌ مباشرة للفشل، لكنّها ليست النهاية، هي جرس إنذار أخير، إن استمرّ الرئيس أحمد الشرع في المسار نفسه.
لا تنازل سورياً عن الجولان نظرياً، ولا إعلان إسرائيلياً رسمياً بعدم التنازل عن الجولان. وبناءً عليه، لم تعد مقولة الأرض مقابل السلام صالحةً في الحالة السورية.