صارت عائلة الدحدوح بعد استشهاد عدد من أفرادها، عائلة كلّ إنسان شاهد وحشية الجريمة الصهيونية، فشعر أنّ المصاب مصابه، والعائلة عائلته، والجرح جرحه، والوجع وجعه الخاص، وهذا بالضبط ما تفعله بنا غزة في كلّ مرّة، تقاوم، وتصمد، وتزيل عن وجوهنا تراب المذلة..