لم يشف الاقتصاد العالمي بعد من صدمة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا، فإذا به يتلقى ضربات رسوم ترامب الجمركية، وبعدها حرب إيران التي تنذر بموجة تضخم قاسية
تدفع الحروب وتقلبات الأسواق المستثمرين للبحث عن الملاذات الآمنة بهدف حماية المحافظ الاستثمارية من الصدمات، لكنّها لا تخلو من المخاطر وقد تعني عوائد أقل.
حذّر كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي من أن حرباً مطوّلة في الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع مستمر في إمدادات النفط والغاز سيؤديان لزيادة التضخم...
في استطلاع لوكالة رويترز وإبسوس رفض 68% من الأميركيين مقولة ازدهار الاقتصاد، بينما 82% منهم نفوا انتهاء التضخم وسط فجوة بين خطاب ترامب والبيانات الرسمية.