في الحالة السورية، لم تنفجر الثورة الموءودة، لأسباب طبقية، إنما قامت لاستعادة كرامة المواطن السوري، وحرّية التعبير، وجلاء الفساد المتعفّن الذي التهم الدولة
أعلنت وزارة التربية والتعليم في سورية صرف تعويض طبيعة العمل بنسبة 40% من الأجر الشهري للمعلمين المفصولين سابقاً على خلفية الثورة، والمتعاقد معهم حالياً.
كان يمكن لمعرض دمشق الدولي للكتاب، في نسخته ما بعد الأسد، أن يمثّل جرعة أمل للثقافة السورية، وأن يكون بوتقةً تعيد جمع المثقّفين السوريين. لكن هذا لم يحدث.