التصدّعات التي يحدثها ترامب في هيكل النظام الدولي، الذي كانت واشنطن تزعم الدفاع عنه، جعلها في موقع الصين وروسيا اللتَين طالما اتهمتهما بأنهما قوى متمرّدة.
مثل الأحد الماضي يوماً مفصلياً في الحرب على أوكرانيا إذ إن مدة الحرب الروسية الحالية فاقت تلك التي استغرقها الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية.
في عالم كهذا، لا يكون الخطر الأكبر على الضحايا المباشرين وحدهم، وإنما على المعنى ذاته: معنى العدالة، معنى المسؤولية، وأن يكون للقانون وجود يتجاوز إرادة الأقوى.