أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
اختزال تاريخ القمع في سورية بمرحلة، وربطه بطائفة بعينها، يغفل حقيقة تاريخية لا يمكن تجاوزها. فالأجهزة الأمنية السورية بدأت تتشكّل وتكتسب نفوذها منذ الاستقلال.
ليست "الترامبية" وبالاً فقط على أركان القوّة الأميركية، ولكن يمكن القول، استناداً إلى العديد من المؤشّرات، إنّها وبال على أمن العالم، شرقه وغربه، وشماله وجنوبه.
ما يجري لا يهدد فقط استقلال القضاء، بل فكرة الدولة نفسها. والمرحلة يجب أن تكون منطلقاً لإعادة الاعتبار للقانون، لا أن يعاد تشكيل القضاء السوري خلافا للقانون