على وقع هدوء يبقى حذراً، وانتظار الولايات المتحدة رداً من إيران بشأن اتفاق بين الجانبين، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف "المراكز الأميركية" في المنطقة.
تتسارع التحركات الدبلوماسية في الإقليم على وقع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط مؤشرات متباينة بين محاولات احتواء التصعيد وتعثر مسار المفاوضات.
كان الظنّ أنّ الحرب على إيران ستدفعها إلى إعادة حساباتها في علاقاتها مع جوارها، لكنّ زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد تؤكّد أنّها ماضيةٌ في استعدائه لا طمأنته.