أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
أكاديمي وحقوقي مصري. أستاذ مساعد ورئيس برنامج حقوق الإنسان في معهد الدوحة للدراسات العليا. عمل سابقاً في العديد من المنظمات غير الحكومية العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
من المبكّر القول إن ملف الاقتتال في السويداء قد طوي، فالدماء لم تبرد بعد، والرؤوس لا تزال حاميةً، وتزيدها سخونةً الاعتداءات الإسرائيلية على العاصمة دمشق.
لا يتبع السياق السوري المسار التقليدي المعتاد لعمليات الانتقال السياسي، كما هو الحال في العديد من التجارب الأخرى في مصر وتونس، بل يمرّ بمسار أكثر تعقيداً.
الخيار الاستئثاري للإدارة الجديدة بالسلطة في سورية هو أسّ المشكلات، إذ استأثرت بالرئاسة ولم تجعلها قيادةً جماعيةً انتقاليةً، وكان الحوار الوطني شكلياً.
تُعيد كبرى الأحزاب السياسية في الجزائر طرح مطالباتها بشأن الحاجة إلى إطلاق حوار سياسي وطني، ودعوة السلطة إلى إجراء نقاش وطني عام حول الأوضاع والسياسات الداخلية.