الخوف

الدولة التي تُدار بالخوف قد تنجح مؤقتاً في فرض سيطرتها، لكنها تعجز عن بناء وطن، لأن الأوطان لا تُبنى عبر رواية مفروضة بالقوة، بل عبر المشاركة والحوار

أهلي الكرام في الساحل السوري: لقد عشتم في الخوف، واستثمروا خوفكم وفقركم وعوزكم، وأدخلوكم التاريخ من بوابة السلطة من دون أن يتركوا لكم قيمة الاختيار.

تبدو العاصمة السورية دمشق مثل مدينة تعيش في ظلّ الخوف السائل، خوف لا ملامح له ولا حدود، يمتد من الذاكرة إلى اليومي، من الفرد إلى الجماعة

ما سر حالة الجمود والركود بل والرقود العربي في مواجهة إسرائيل؟ والحديث هنا ليس عن خوض غمار حرب جديدة، فالجميع حكاماً ومحكومين يعرفون حقيقة "البير وغطاه"

لسنا أمام أزمة ضمير فقط، بل أمام محوه تماما من الجدول، وعليك أن تذهب إلى عملك صباحاً متغنّيا بالإنجازات الواضحة والكاشفة، ثم تدلي بصوتك على أسماء لم تعرفها.

لا يقتصر الصمت في روسيا اليوم على الخوف من العقوبة فحسب، بل أصبح من أنماط التكيّف النفسي مع واقع لا يملك المواطنون أدوات تغييره.