تستعرض الرواية الصادرة حديثاً بترجمة عربية، الصراعات النفسية والاجتماعية لشابَّين من أصول عربية يعيشان في حي نويكولن، وسط ضغوط التقاليد والتهميش الاجتماعي.
ليس جورج أورويل الوحيد الذي تؤرِّقه فكرة كتاب، وتظل ملازمة له سنوات، وحين ينتهي منه يكتشف أنَّ الفكرة التي كانت في ذهنه أعمق وأجمل من التي نفذها على الورق.
تستعيد الكاتبة والباحثة اللبنانية دومينيك إدّه في روايتها الجديدة بلدَها، بوصفه ازدواجاً بين الحرب والحب، عبر شخصية ليونور التي تجسّد التعدّد والتشظّي.
يظل السؤال مشروعاً: حين يبدو نص أصلان في مرآة داود مختلفاً، وربما شائها، فهل تكمن الإشكالية في انتقال الكلمة المكتوبة إلى وسيط مرئي أم أننا إزاء فعلي في الرؤية.