هي ليست دولا، وإنما شركات أو كيانات خاصة يملكها من يملك السلطة. أما الحوادث الكارثية، زلزالاً كان أو إعصاراً اسمه "دانيال"، فلا تقلق الحكام في شيء، حيث مخاطرها محصورة في الشعب. ولا تمس بقاء أصحاب تلك الشركة التي تحمل اسم "دولة"، ولا سيادتهم وسيطرتهم.