المعضلة الكبرى التي ستواجه أهل غزّة تتمثل بمن سيتولى إدارة الشأن السياسي والإداري والأمني بعد توقف القتال، لأنها تحتاج فريقاً قادراً على أن يملأ الفراغ.
لعلّ العجز العربي عن التأثير في المنظومة الدولية، قيماً وقوانين وموازين قوى، يتأتى من العجز في بند الهُويّة الوطنية للدولة، على أساس العقد الاجتماعي.
لا نملك في غضون الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، غير فُرجتنا عليها، ولكننا نملك أيضاً أن نكون مع أنفسنا، أنفسنا وحسب، بأن لا نرجو الهزيمة لأيران.