لا أحد يستطيع هزيمة الفقراء، إنّهم أسياد العالم، وهم الأكثريّة أيضا، ذلك يعني أنّ الديمقراطية، بديهيًا، يجب أن تكون في صالحهم. ومع ذلك يحدث العكس دائما.
تعاني الأسر الأميركية ذات الدخل المتوسط والضعيف من شظف العيش، وتغرق في ديون بطاقات الائتمان التي تصل الفائدة عليها إلى أكثر من 27%، بسبب سياسات البنك المركزي
المطر يغيب كالآباء، وحين يعود يعود مبْتلّاً ومُبْترداً لأجلنا، ندخله أكواخنا ونعطيه معاطفنا التي كانت معلقةً طيلة الخريف في سوق الغزل ولم تساومها سوى الريح.
"نحن نحبّ الحياة" قالوا. لكن مقاهينا لا تتّسع لعامةِ الشعب الّذي يُشاهد استخفافنا به من بعيد، ولا يستطيع تحمّل كلفة الحياة التي نروّج لها بوقاحةٍ وعجرفة.