هناك تاريخٌ طويلٌ وحافلٌ من "سوء الفهم" بين فوكو ودريدا، وقد بدأ بعدم استساغة فوكو لنصوص دريدا منذ أن كان دريدا طالباً جامعيّاً. فما حكاية هذين الفيلسوفَين؟
ليست المشكلة اليوم في عجز اللغة العربية، بل في إبعادها عن المختبر والجامعة. وهنا يتجلى دور مبادرة "بالعربي" بوصفها مشروع إعادة وصل العربية بالعلم والابتكار.