أخطر ما في تونس اليوم ليس التراجع الديمقراطي في حدّ ذاته، بل محاولة قيس سعيّد اختزال الدولة بخطاب شعبوي من دون أن يكون لديه القدرة على إنتاج سياسات ناجعة.
تهدّد السياسات الاقتصادية والنقدية وتراجع القدرة الشرائية وفقدان عشرات الآلاف لأعمالهم وإغلاق الكثير من الفعاليات الإنتاجية بتراجع الوطنية لدى السوريين.